أرملة تكافح من أجل البقاء

DSC_0116

داهم الحزن قلب أم حسين وهي في ريعان شبابها  وتبنت دور الأب والأم بنفس الوقت بعد أن سرق منها القدر زوجها بحادث سير قضى على أحلامها .. وترك لها ثلاث أيتام أكبرهم حسين في الرابع الأبتدائي ويعاني من قصر نظر وتمزق في الشبكه والأوسط حسن في الثالث أبتدائي والصغير موسى بعمر خمس سنوات لم يسجل في المدرسه بعد  وبدأت معانات الأرمله ام حسين وتفكر كيف تربي .. أطفالها وتوصلهم لبر الأمان وهم لا يملكون مصدر للعيش الكريم ……..

 

 

وقالت السيدة أم حسين ذات 26 عام

أصبحت عاجزة عن كل شي الألم واليأس يسيطر عليه وأطفالي أصبحوا متمردين على واقعهم الجديد الكبير يحتاج عمليه لعينيه بعد ان العمليه كان موعدها قبل أن يسرق الموت الأب والصغير كان ينام على ذراع الأب فكيف أقنعهم بحياتهم الجديدة وقضيت ايام وليالي لم أذق النوم أفكر  كيف أربي أطفالي وأنا بدون معيل ولا راتب تقاعدي بسبب عمل زوجي كان في شركه أهليه ..

وفي يوم كنت جالسه ومتعبه من التفكير أتصلت بي ناشطة مدنيه وصاحبة منظمة مجتمع مدني قالت لي ……

توجد منظمة دوليه تساعد الأرامل الشابات في مشاريع صغير توفر لهم دخل لأعانتهم على الحياة .. دخل الأمل قلبي من جديد

وبعد أرسال معلوماتي لهم عن طريق المنظمة وقسم المنظمات الدوليه في المحافظه اتصلوا على رقم جوالي وأجروا الكشف

والتأكد من المعلومات التي تحتاجها المنظمة بكوني أرمله وشابه و عدم وجود دخل للعائله قالوا لي أنتظري أتصال منا ….

وبعد أقل من شهر وصلني اتصال من المنظمة الدوليه وأستلمت منهم منحه ماليه بسيطه لأنشاء مشروع صغير وبدايه جديده

أشتريت جميع اللوازم التي تساعدني في مشروع تصنيع المواد الغذائيه وخاصة انا ربة بيت ممتازه في الطبخ والأن أعمل على

أجازه صحيه حتى يصبح عملي قانوني وصحي .أما تسويق المنتوج تعهدت لي الناشطه المدنيه بتسويقه على المعارف والأصدقا

ومن ثم الأسواق المحليه على أمل أن أوفر لأطفالي حياة حرة كريمه وهم على أبواب عام دراسي جديد…..

بدوري أشكر كل من ساعدني على تجاوز محنتي ومن الله التوفيق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *